السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1109

تعليقات نقض ( فارسى )

تلك القبور من باخمرى كان مشتملا عليها في ذلك الزمان » . محمّد يحيى بن محمّد شفيع قزوينى ( ره ) در ترجمهء قاموس گفته : « و غرب بتحريك درختى است كه به فارسى پده مىگويند و بار ندارد و مىگويند كه : غرب درخت سپيدار است » . و ابو نصر فراهى در نصاب الصبيان گفته : غرب پداست و صنوبرخلاف ناژو بيد * چو نخل خرما ، فرصاد توت ، و دلب چنار محمّد حسين طالقانى در شرح نصاب در شرح اين بيت گفته ( ص 60 ) : « غرب بفتح غين ضظغ و فتح راء قرشت و باء ابجد عربيست بمعنى درخت پده يعنى درخت سفيددار يا درخت حجازى كه باصفهان سك و بقزوين وذم گويند جمعش اغراب بفتح ، پده بفتح پاى عجمى و فتح دال بىنقطه و اخفاء هاء فارسى است » . اما « حسين بن على شهيد در فخ » مراد همان شهيد بزرگوار معروف در اسلام است كه شاعر شيعى دعبل خزاعى در تائيّهء مشهور خود بمدفن او اشاره مىكند در اين بيت : « قبور بكوفان و اخرى بطيبة * و اخرى بفخّ نالها صلواتي » ياقوت در معجم البلدان گفته : « فخّ بفتح فاء و تشديد خاء واديى است بمكّة ، و يوم فخّ كان أبو عبد اللّه الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - خرج يدعو الى نفسه في ذي القعدة سنة 169 و بايعه جماعة من العلويّين بالخلافة بالمدينة فخرج الى مكّة فلمّا كان بفخّ لقيته جيوش بني العبّاس و عليهم العبّاس بن محمّد بن علي بن عبد اللّه بن عبّاس و غيره فالتقوا يوم التروية سنة 169 فبذلوا الأمان له فقال : الأمان اريد ، فيقال : انّ مباركا التركي رشقه به سهم فمات ؛ و حمل رأسه الى الهادي و قتلوا جماعة من عسكره و أهل بيته فبقي قتلاهم ثلاثة أيّام حتّى أكلتهم السباع ، و لهذا يقال : لم تكن مصيبة بعد كربلاء أشدّ و أفجع من فخّ . قال عيسى بن عبد اللّه يرثي أصحاب فخّ : فلأبكينّ على الحسي * ن بعولة و على الحسن و على ابن عاتكة الذي * واروه ليس بذي كفن